الاثنين، أبريل 26، 2010

تأثير بعض الأطعمة علينا !




بعض الأغذية التي تؤثر على الحالة النفسية بشكل إيجابي :

يساعد على إشاعة الهدوء النفسي والعصبي ( التمر )

يحسن المزاج ويشعر الإنسان بالسعادة والعافية ( الثوم )

ينير القلب ويحبس الشيطان والوسوسة أربعين يوما ( الرمان )

يساعد على الاسترخاء والراحة ( الخبز الأسمر )

يذهب الغم ( العنب )

يرقق القلب ويدمع العين ويذهب الكبر ( العدس )

ينير القلب ويشد العقل ( الخــل )

يفيد في تنمية الذكاء وهدوء الأعصاب ( الخيار )

يساعدان على إزالة التعب والكآبة ( البرتقال والفواكه الحامضة )

له تأثير في الحد من الاكتئاب ( السمك )

تركه يزيد في العقل ، والاكثار منه مفسدة ( اللحم )

شربه يشبع الهدوء النفسي ويزيل الانقباض والتوتر العصبي ( الدارسين والزنجبيل )

يزيد الذكاء ( العسل )


.
.


بعض الأغذية التي تؤثر على الحالة النفسية بشكل سلبي :

يقسي القلب ( كثرة اللحم )

يورث النسيان ( كثرة أحل الجبن )

تسبب النعاس والكآبة والخمول ( الزيوت الردئة )

قسوة القلب وقلة الرأفة والرحمة ( اللحم غير حلال الذبح )


.
.


المواد الحافظة والملونة والسكر الأبيض والملح المكرر
تسبب تراكم السموم بالجسم مما يسبب الخمول والنعاس والشعور بالاكتئاب والتعب
بالإضافة إلى تأثيرها على صحة الجسم !


.
.


تحياتي !

الكلب ... و ... الذئب





الكلب ... و ... الذئب


الكلب :

مستانس وقدم خدمات كثيرة للبشر على مر العصور ،
يقود الماشية ويحرسها ولا يعتدي عليها حتى لو مات جوعا ،
مخلص ومتفاني ومطيع لأبعد الحدود ،
شجاع ومستعد للموت دفاعا عن صاحبه ،
يسلي الأطفال وصاحبه ،

يقوم بالعروض الفنية في السيرك ، والترفيهية الاستعراضية ،
يدخل المسابقات التنافسية والجمالية ،
يساعد الأعمى على معرفة الطريق ويساعده بالمسير ،

استخدم للقنص ، سواء للتسلية أو لسد الحاجة ،
استخدمته الجيوش في القتال واستخدمه البعض للتنقل ،
تستخدمه الأجهزة الأمنية للكشف عن المخدرات والمتفجرات ،
تم تدريبه للمساعدة في ضبط النظام ومحاربة الجريمة !



الذئب :

لم يستانس أبدا ،
وإن حصل وتم تريبيته ( نادرا )
فلا يؤمن غدره مهما طال الزمن ،

أناني ، انعزالي ، انتهازي
جبان ، لا يدخل بمواجهة إلا إذا ضمن الفوز فيها ،
يقتل الانسان ، خصوصا إذا كان أعزل أو ضعيف أو منعزل لوحده ،
يقتل قطيع الماشية بالكامل ليأكل واحدة !!





بعد كل هذا من تتوقع حظي بالمديح والتبجيل
في ثقافتنا !!





إنه الذئب ، نعم الذئب ،

فسمينا أولادنا وعوائلنا باسمه ،
وصفنا الانسان بالذئب يعتبر قمة المديح !
بينما وصفه بالكلب تعتبر قمة الاهانة ، ولا يغسلها إلا الدم !

تغنى بالذئب المطربون ، وسطر له الأدباء الروايات !
وتغزل به الشعراء !
فنسجوا له أورع القصائد في وصف بطولاته
وعزته وشهامته !


بعد كل هذا ....

كيف نثق بمجتمع يفكر بهذه الطريقة ؟



أجيبوني يا أصحاب العقول !



تحياتي !

السبت، يناير 02، 2010

:: لقمان الحكيم ::

بِـسْـمِ اللهِ الرّحْــمَـنِ الرّحــيـم



:: لقمان الحكيم ::

هو لقمان بن عنقاء بن سدون
ويقال لقمان بن ثاران .

( رجلٌ صالح وليس نبي )





كان نوبيا من أهل أيلة وكان رجلا صالحا ذا عبادة وعبارة وحكمة عظيمة ،
ويُقال : كان قاضيا في زمن داود عليه السلام
ويقال : كان خياطاً ..

والله أعلم ..!


كان عبدا حبشيا نجارا ، وكان قصيرا أفطس من النوبة ( السودان ) ..!
أعطاه الله الحكمة ومنعه النبوة ..!





: كيف أوتي الحكمة ! :


رآه رجل كان يعرفه قبل ذلك فقال : ألست عبد بن فلان الذي كنت ترعى غنمي بالأمس .؟
قال: بلى
قال: فما بلغ بك ما أرى؟
قال : قدر الله وأداء الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعنيني ..


وقف رجل على لقمان الحكيم فقال : أنت لقمان أنت عبد بني الحسحاس .
قال: نعم .
قال: فأنت راعي الغنم الأسود ..
قال: أما سوادي فظاهر فما الذي يعجبك من امرئ ..!
قال: وطء الناس بساطك وغشيهم بابك ورضاهم بقولك ..
قال: يا ابن أخي إن صنعت ما أقول لك كنت كذلك..
قال: ما هو؟
قال لقمان: غضي بصري، وكفي لساني، وعفة مطمعي وحفظي فرجي وقيامي بعدتي ووفائي بعهدي
وتكرمتي ضيفي وحفظي جاري وتركي ما لا يعنيني فذاك الذي صيرني كما ترى .


ما أوتي عن أهل ولا مال ولا حسب ولا خصال ،
ولكنه كان رجلا صمصامة سكيتا طويل التفكر عميق النظر
لم ينم نهارا قط ولم يره أحد يبزق ، ولا يتنحنح ، ولا يبول ولا يتغوط ولا يغتسل ،
ولا يعبث ، ولا يضحك ، وكان لا يعيد منطقا نطقه إلا أن يقول حكمة يستعيدها إياه أحد

وكان قد تزوج وولد له أولاد ، فماتوا فلم يبكِ عليهم وكان يغشى السلطان ،
ويأتي الحكام لينظر ويتفكر ويعتبر فبذلك أوتي ما أوتي ..!


ومنهم من زعم أنه عرضت عليه النبوة فخاف أن لا يقوم بأعبائها
فاختار الحكمة لأنها أسهل عليه ( والله أعلم )





:: من حكمته ::

قد ذكره الله تعالى في القرآن فأثنى عليه وحكى من كلامه فيما وعظ به ولده
الذي هو أحب الخلق إليه ،

وهو أشفق الناس عليه فكان من أول ما وعظ به
أن قال: {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} فنهاه عنه وحذره منه ..


قال تعالى: {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ
أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ}
ينهاه عن ظلم الناس ولو بحبة خردل فإن الله يسأل عنها
ويحضرها حوزة الحساب ويضعها في الميزان كما قال تعالى ..


ثم قال: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ}

ثم قال: {وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ}

وقوله {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ}

وقوله: {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}
ينهاه عن التبختر في المشية على وجه العظمة والفخر على الناس ..





قال لقمان لابنه وهو يعظه : يا بني إياك والتقنع فإنه مخوفة بالليل مذلة بالنهار.


قال لقمان لابنه : يا بني إن الحكمة أجلست المساكين مجالس الملوك .


قال لقمان لابنه: يا بني إذا أتيت نادي قوم فارمهم بسهم الإسلام - يعني السلام -
ثم اجلس في ناحيتهم فلا تنطق حتى تراهم قد نطقوا،
فإن أفاضوا في ذكر الله فأجّل سهمك معهم وإن أفاضوا في غير ذلك فتحول عنهم إلى غيرهم ..


وضع لقمان جرابا من خردل إلى جانبه وجعل يعظ ابنه وعظة ويخرج خردلة حتى نفد الخردل
فقال: يا بني لقد وعظتك موعظة لو وعظها جبل تفطر
قال: فتفطّر ابنه .



قال لقمان لابنه : يا بني اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة.




تحياتي .